السيد عبد الله شرف الدين

12

مع موسوعات رجال الشيعة

القدماء قال عنه أهل السنّة : انه شيعي أو يتشيع ، فإن هذا الاصطلاح عند أكثرهم كان يطلق على من يفضل أمير المؤمنين عليه السلام على عثمان ، أو على من يكثر من مديحهم وإظهار محبتهم في أشعاره ، وقد تكلم حول هذا لمعنى ابن حجر العسقلاني في مقدمة كتابه فتح الباري فقال : والتشيع محبة علي وتقديمه على الصحابة ، فمن قدمه على أبي بكر وعمر فهو غال في تشيعه ، ويطلق عليه رافضي ، وإلّا فشيعي ، انتهى . وقد علق على ذلك السيد الجليل محمد بن عقيل عليه الرحمة في كتابه العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل ص 9 فقال : ولا يخفى أن معنى كلامه هذا ، ان جميع محبي علي ( ع ) المقدمين له على من سوى الشيخين شيعة . وقال ابن حجر أيضا في ج 3 من لسان الميزان ص 432 ، عند ترجمته لعبد الرحمن بن أبي حاتم ما يلي : عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي الحافظ الثبت ، يروي عن أبي سعيد الأشج ، ويونس بن عبد الأعلى وطبقتهما ، وكان ممن جمع علو الرواية ومعرفة النص ، وله الكتب النافعة ، ككتاب الجرح والتعديل ، وكتاب العلل ، وما ذكرته لولا ذكر أبي الفضل السليماني له ، فبئس ما صنع ، فإنه ذكر أسامي الشيعة من المحدثين الذين يقدمون عليا على عثمان : الأعمش ، النعمان بن ثابت ، شعبة بن الحجاج ، عبد الرزاق ، عبيد اللّه بن موسى ، عبد الرحمن بن أبي حاتم ، انتهى . فأنت ترى أنه عد من الشيعة على هذا الاصطلاح النعمان بن ثابت الذي هو أبو حنيفة . وقد ترجم السيد عليه الرحمة في ج 8 من الأعيان ص 480 أحمد بن طارق الكركي ، ونقل عن لسان الميزان أقوالا في حقه ، منها قول ياقوت عنه :